ترجع بداية الاتجاه للتعليم عن بعد إلى الربع الأخير من القرن التاسع عشر حيث بدأت
الصناعة والتجارة في التوسـع بصورة جعلت الحاجة ماسة إلى الخبرات الفنية والقدرات العلمية في جميع المجالات بالإضافة إلى النمو والتطور الذي طرا على المدن مما جعل الحاجة للمتخصصين أكبر ومتزايدة ، نتيجة لهذا الطلب المتزايد على الفنيين والأخصائيين ، ونتيجة للتطور الكبير الذي يشهده العالم في جميع المجالات وخاصة المجالات التربوية ظهر اتجاه خاص يدعو لاستخدام نظام جديد وهو التعليم عن بعد في محاولة لتعميم المعرفة ونقلها لرجل الشارع وإتاحة الفرصة التعليمية لجميع الفئات
التعليم عن بعد (Distance Learning)؟
إنه على الرغم من تعدد التعريفات الخاصة بالتعليم عن بعد ،إلا أن التعريف الشائع الاستخدام بين الجامعات الا انا الاتفاق على ان التعليم عن بعد هو نظام التوصيل الخاص بالمحتويات التعليمية
" instructional delivery system"والذي يحقق الربط بين الدارسين في برنامج عن بعد،وبين الموارد والمقومات التعليمية educational resources-كما يتم تعريف التعليم عن بعد "بأنه ذلك النظام الذي يقوم بتزويد الطلاب غير المسجلين في الكليات والمعاهد التعليمية بالوسائل التعليمية ،والذين يمكنهم الحصول على ذات الفرص التعليمية المتاحة للطلاب المنتظمين في مثل هذه الكليات والمعاهد"
هذا ،ولقد تم تعريف التعـليم عن بعد طـبقا لما جاء في إصدارات الجمعية الأمريكية للتعليم عن بعد كما يلي :-
"هو تقديم التعليم أو التدريب من خلال الوسائل التعليمية الالكترونية – ويشمل ذلك الأقمار الصناعية،والفيديو،والأشرطة الصوتية المسجلة،وبرامج الحاسبات الآلية،والنظم والوسائل التكنولوجية التعليمية المتعددة ، بالإضافة إلى الوسائل الأخرى للتعليم عن بعد "
اختلافات واضحة بين "التعليم عن بعد" و
"التعلم عن بعد " فالعديد من صانعي السياسات والباحثين والممارسين في
مجال التعليم العالي استخدام هذين المصطلحين بالتبادل والمرادفاتThe lack of distinction
between 'e-learning' and 'distance education' accounts for much of the
misunderstanding of the ICT roles in higher education, and for the wide gap
between the rhetoric in the literature describing the future sweeping effects
of the ICT on educational environments and their actual implementation. عدم
وجود تمييز بين "التعلم عن بعد " "التعليم عن بعد" ناتج
عن سوء الفهم لدور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم العالي، والفجوة
الواسعة بين الخطاب في الأدب تصف آثار واسعة على المستقبل تكنولوجيا المعلومات
والاتصالات على التعليم البيئات وتنفيذها الفعلي. The article examines the
erroneous assumptions on which many exaggerated predictions as to the future
impact of the ICT were based upon, and it concludes with highlighting the
future trends of 'distance education' and 'e-learning' in academia.
يتناول هذا المقال بالدراسة الافتراضات الخاطئة التي استندت التوقعات المبالغ فيها
عن كثير من أثر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المستقبل عليها
الا اني من خلال البحث وجدت أن التعليم عن بعد هو مرادف للتعليم عن بعد فمرة يوجد الاثنين مقترنان مرة توجد منفصلين وفي واقع الأمر فإن التعيلم عن بعد هو أحد وسائل التعلم عن بعد و لكن نظرا لانتشار الأول فإنه اعتبر في أحيان كثيرة مرادفا للتعلم عن بعد
ومع تعدد التعريفات لكن ارى من وجهت نظري انا اقرب تعريف هو تعريف "هولمبرغ 1977": الذى عرف التعليم عن بعد بانه هو التعليم الذي لا يعني الوجود الحقيقي للمعلم وانه يمكن الاستغناء عن المعلم ويتم فيه التعلم في اوقات مختلفة وازمنه مختلفة ودور المعلم موجه ومرشد ومعين في عملية التعلم
الا اني من خلال البحث وجدت أن التعليم عن بعد هو مرادف للتعليم عن بعد فمرة يوجد الاثنين مقترنان مرة توجد منفصلين وفي واقع الأمر فإن التعيلم عن بعد هو أحد وسائل التعلم عن بعد و لكن نظرا لانتشار الأول فإنه اعتبر في أحيان كثيرة مرادفا للتعلم عن بعد
ومع تعدد التعريفات لكن ارى من وجهت نظري انا اقرب تعريف هو تعريف "هولمبرغ 1977": الذى عرف التعليم عن بعد بانه هو التعليم الذي لا يعني الوجود الحقيقي للمعلم وانه يمكن الاستغناء عن المعلم ويتم فيه التعلم في اوقات مختلفة وازمنه مختلفة ودور المعلم موجه ومرشد ومعين في عملية التعلم
والتعليم عن بعد يتطلب من
المعلم أن يلعب ادوار تختلف عن الدور التقليدي المحصور في كونه محددا للمادة
الدراسية ، شارحا لمعلومات الكتاب المدرسي منتقيا للوسائل التعليمية ، وواضعا
للاختبارات التقويمية ، حيث أصبح دوره يرتكز على تخطيط العملية التعليمية وتصميمها
وإعدادها، بالإضافة إلى كونه أصبح مشرفا ومديرا وموجها ومرشدا ومقيما للعملية
التعليمية بصورة كاملة.
فأصبح دور المعلم هنا هو مساعدة الطلاب ليكونوا معتمدين على أنفسهم ، نشطين ، مبتكرين ومتعلمين ذاتيين بدل أن يكونوا مستقبلي معلومات ، ومن خلال التعلم غير المتزامن هو محورها الطالب طريقة التدريس التي تستخدم مصادر التعلم عبر الإنترنت لتسهيل تقاسم المعلومات خارج قيود الزمان والمكان بين المتعلمين البريد الإلكتروني ، القوائم البريدية الإلكترونية ، نظم مؤتمرات مترابطة ، ولوحات المناقشات عبر الإنترنت ، بحيث تسمح للمستخدمين اجراء المناقشات وارسال الرسائل والرد عليها، وتحميل والوصول إلى الوسائط المتعددة . الاتصال المتزامن مثل النص والصوت والدردشة ، محادثات هاتفية، المؤتمرات عن طريق الفيديو حيث يمكن تسهيل المناقشات بين مجموعات من الطلاب.
فأصبح دور المعلم هنا هو مساعدة الطلاب ليكونوا معتمدين على أنفسهم ، نشطين ، مبتكرين ومتعلمين ذاتيين بدل أن يكونوا مستقبلي معلومات ، ومن خلال التعلم غير المتزامن هو محورها الطالب طريقة التدريس التي تستخدم مصادر التعلم عبر الإنترنت لتسهيل تقاسم المعلومات خارج قيود الزمان والمكان بين المتعلمين البريد الإلكتروني ، القوائم البريدية الإلكترونية ، نظم مؤتمرات مترابطة ، ولوحات المناقشات عبر الإنترنت ، بحيث تسمح للمستخدمين اجراء المناقشات وارسال الرسائل والرد عليها، وتحميل والوصول إلى الوسائط المتعددة . الاتصال المتزامن مثل النص والصوت والدردشة ، محادثات هاتفية، المؤتمرات عن طريق الفيديو حيث يمكن تسهيل المناقشات بين مجموعات من الطلاب.
المراجع
www.wikipedia.org
http://www.cognitivedesignsolutions.com/ELearning/E-Learning1.htm http://www.slideshare.net/ahmed7900/differences-between-face-to-face-and-distance-education-2824924
